مدونات

البرقية الأخيرة: رسالة عبد الرحمن إلى غادة السمان

0
رسالة عبدالرحمن الى غادة السمان

في الحقيقة لا يوجد غادة هنا أبدًا. وليس هناك برقية أو رسالة مُوجّهة لها. بل ستكون غادة فقط مُجرّد اسم علم يمكن أن تحجز مكانهُ أي فتاة قد يوجّه لها هذا الكلام أو ترى أنّه قد مسّها. غادة هنا أشبه بمتغير نصّي مِن نوع «String». تشغل حيّزًا مؤقتًا في ذاكرة هذه الرسالة، وتنتهي بمجرد أن تفرغ مِن قراءتها.

في تلك اللحظة تماماً التي تغادر أنت بها. يموت المتغير، يخرج مِن الذاكرة، وينتهي كلامنا هنا.

صراحةً لم اقرأ رسائل غسان لغادة السمان، ولا رسائل العم أنسي ولا لويس فونسي ولا أي أحد آخر. فلان أرسلَ رسائل غرام إلى حبيبته، لمَ أحشر أنفي أنا في علاقتهم واقرأ ما أرسلوه لبعض؟ كانت تجوب هذه الفكرة خاطري عندما أرى غلاف الكتاب على فيسبوك مثلاً أو أسمع اسمه يُذكر في مكان ما هنا أو هناك. فأردت أن أستفيد مِن العنوان لمآرب خاصة أخرى.

ستكون رسالة عبد الرحمن هنا برقية شاملة مُرسلة للمُتغير الذي أعلنا عنه في البداية والذي أخذَ اسم غادة، مُتكلمين بها عن عموميات مُتفرّقة وأفكار تائهة مِن هنا وهناك.

بالمناسبة وقبل أن ابدأ بذكر ما بجعبتي، يُذكّرني اسم غادة بـ «علبة لذيذ» لعبت دور البطولة في صغري. كانت تُقدّم كـ «مشقّة» للأطفال الذين يمرضون أو يتعرضون لأمر ما. وهي علبة زرقاء مُربعة الشكل ذات طعم شبيه بطعم الحذاء. إلا أنها كانت لي وبالنسبة للأطفال أمر له بهجة خاصة في وقتها. لا سيما عندما تمرض وتتداعى وترى الجميع يلتف حولك.

دعنا نترك الطفولة جانبًا، ونختصر كلامنا قليلًا، ولنعلن عن متغيرنا الغادوي String Ghada ; وكالعادة الرسمية نستهل كلامنا بالتحية الطيبة، ومن ثمّ أما بعد..

سأحدّثك يا غادة في هذه البرقية الموجزة عن حُب الرجل. عن حب الذكر. حب الكائن غير الأنثوي. سميه بأي طريقة تشائين وترغبين فنحن الآن نعاني أزمة مصطلحات وكل كلمة قد تُحمل وتفسّر على ألف وجه ووجه. لذلك قولي عنه ما أردتِ. إلا أنه في جميع الأحوال سيكون عن الحب الذي لا يُعرض غالبًا أو يُخجل مِن إظهاره تحت عديد مِن الذرائع. ألا وهو حب الرجل، حبه الحقيقي. ليسَ البلاغي الذي يُستخدم فقط في أسلوب الرواية والأدب. بل في مجريات أيامنا العادية البسيطة، سأتحدث عنه في عالم الواقع الذي نعيشه كما هو.

يتبع الرجل عندما يُحب نمطان مُملان نادرًا ما يخالفهما أو أني قد صادفت أحدًا ما قد خالفهما. النمط الأول عندما تكون أولى محاولاته في الحب. يكون عندها غبيًا جدًا، أحمقًا جدًا، غير مُهذّب المظهر جدًا، غير مشدود الجسم وصاحب أناقة مُتدنية جدًا، إلا أنه رغم كل هذه الصفات التي قد ترينها سلبية، يملك صفة مهمة محورية مِن الصعب أن يملكها أحد يا غادة. إنّه سيكون بالرغم مِن كل شيء، صادق فيما يفعله حقًا، ومن أعماق قلبه جدًا وجدًا.

فبعدما يعود إلى منزله بعد محادثة مُجّهدة معكِ يا غادة كانت قد حصلت، سترينه يضرب نفسه بالحذاء لعدم اختياره للكلمات المناسبة، والجمل الصحيحة المنمّقة الواضحة. ولن يتوقف عن لوم نفسه كونه تكلم بكذا بدلًا مِن كذا. وأنه كان يجب أن يقول تلك الكلمة بدل المفردة الواهية التي قالها، ولو أنه استخدم الجملة الأفضل في مكان تلك الضعيفة التي أراد أن يُظهرها بطريقة مُثلى، لكن الحنجرة قد خانته في وقتها.

وحالات مِن الندم متوالية بدون أفق منظور للنهاية، إلا أننا كما قلنا سيكون طيبًا جدًا، صادقًا جدًا، وعفويًا جدًا في كل ما يفعله.

النمط الثاني يا غادة هو نموذج الشاب الذي فشلَ في الحب، مَن يُحاول لمرة ثانية أخرى غير المرة الأولى، ولربما هو نفسه يكون صاحب المحاولة الأولى الطيبة إلا أنه سيتحوّل بعدما يُكسر. ستجدينه في المرة الثانية شخصية قاسية جدًا. ترينه فشلَ في محاولته الأولى، فينقلب على كل المبادئ التي كان مُؤمنًا بها. يصبح نسخة معاكسة وحادة ولا مكان للعفوية أبدًا فيها.

«الجنس هو العزاء الوحيد لمِن فشلَ في الحب» غابريل غارسيا ماركيز – روائي كولومبي

نسخة هذا الشاب تكون في الغالب شرهة جنسيًا، لكنها أذكى مِن أن تعترف لكِ بذلك يا غادة. على عكس الشاب السابق الذي تضيع منه الكلمات عندما يريد أن ينطق، تكون هذه النسخة مُحنّكة جدًا، وطليقة اللسان وتجيد استخدام الجمل الصحيحة ورصف الكلمات وادخال أساليب الفكاهة في سبيل إضافة رشاقة للحديث والحوار بأكمله. سيكون لصاحب النسخة الثانية نظرات واثقة ثاقبة، عكس ذلك الأوّل الذي كان يستحي أن ينظر، ويشغل نظره بأي شيء كي يتفادى لحظة الاشتباك البصري المحرجة تلك.

فترينه ينظر للأمام كالبومة مُجفلةً، أو للجانب كسمكة غبية، أو للأعلى، أو يلتفت للخلف مُتظاهرًا بأنّ أحدًا ما قد نادى له أو شيء يدعو للالتفات قد حدث، أو ربما ينظر للحاوية التي تكون في مرمى نظره ومعاكسة لمقلتيكِ يا غادة، المهم ألا ينظر إليكِ المهم ألا يفعل ذلك. 

النسخة الثانية هي العكس تمامًا، تملك ثقة عالية وصراحة دانية مِن الوقاحة، وكاريزما جاذبة. لربما يلخص هاتين الحالتين فرويد بالقول: «من يحب فتاة واحدة فقط يعرف الحب، ومن يحب الكثيرات، فهو يعرف النساء».

لعلَ النسخة الأولى تعرف الحب فعلًا، أما الثانية فتعرف النساء. فتعلم تمامًا كيف لا تحب، بل كيف تستخدم الحب لخدمة مصالحها!

هناك شذوذات هنا وهناك يا غادة. لكن صراحةً وبدون لف ودوران، هذا ما أراه أمامي يحدث في معظم الحالات غير التقليدية، ويتواتر تكراره كثيرًا. فالمجال مَفتوح لمن يخالف، لكن فيما يسود مِن الأعظم فهذا ما أجده كثيرًا.

بالمناسبة، تكلمت كثيرًا عن الحب وصفات المُحبين، لكن بشيء مِن التبسيط، ما هو الحب؟ ألا ترين أنه أمر مُختلَف عليه ونسبي إلى حد ما؟

في الحقيقة كل التعاريف ضبابية وتعتمد على الخلفية التي أتى منها المُعرّف. وكل منهم يسرد الاصطلاحات التي يراها مُناسبةً لحالته فقط. لكن وبشكل عام يا غادة، لا أميل للتعريف البيولوجي المادي الذي يُحتّم كيميائية الحب. أولئك أتباع مسلسل «ريك ومورتي» المُعتلون الاجتماعيون الذين يؤمنون أنّ الأمر برمته هو خدعة طبيعية كي يتكاثر الإنسان، وأنّ الشعور بأكمله مَبني فقط على تفاعلات هرمونية دوبامينية / سيراتونينية ليس إلا.

يحمل الموضوع في نواته الكيمياء والافرازات الهرمونية التي تسبب السعادة، نعم. هذا الأمر حقيقي. لكن أن تختزل الموضوع كله بهذا فهو مجازفة كبرى، خصوصًا أننا نعيش في عصر «ما بعد الغابة» أي أننا نحمل في داخلنا الحيوان المعروف للجميع، لكننا أيضًا نحمل الجزء العاقل الذي يسيطر عليه ويوجهه كيفما أراد.

إضافةً للتوجه المادي / الكيميائي الذي لا يستهويني يا غادة، لا أحب النمط الجديد من «اللاحب» أيضًا. لا أعرف تحت أي اصطلاح يمكن أن أسميه، لكنه هو ذلك النمط مِن الفتاة التي تفضل أن تبقى كل حياتها «عقلانية». وأنها ليست بحاجة لشريك ولا أي ذكر ورجل يوجد بجانبها، فهي عقلانية كما قلنا. بل ستكتفي في حياتها، بالتوجه العملي البحت، وأنها ستحب بدلًا من ذلك القطط أو الكلاب، وأنها ستكمل حياتها في عشق النوتيلا وأكل البيتزا ومشاهدة الأنمي والمانغا.

نفس الأمر لدى الذكور، ذلك الذي سيكتفي أيضًا بـ «الصياعة» مِن مكان إلى مكان، وأنه سيستبدل شريكة حياته بسيارات مِن الطراز الأخير، وسيقضيها في مشاهدة كل مباريات برشلونة وليفربول وبايرن ميونيخ ويوفينتوس وكل أندية المنتخب النيجيري من دوري عام 2019 لغاية دوري عام 2080 الذي سيموت بهِ. وفي كل سنة سيكرر ذات السيمفونية وسيتضارب مع نفس الأصدقاء لأجل نفس الفرق والأندية ولنفس الأمور الواجبة دائمًا.

وهكذا حتى يُقضى أمرًا كان مفعولا. فمن صفات التوجّه الحداثي الذي نعيشه الآن يا غادة، أن مفهوم «الاستقرار» أصبح نوعًا ما يدل على التخلّف وأنك إنسان قديم يجب أن يتم كَنس الغبرة مِن على جبينك.

«لا تكن كدمية بلهاء تحركها حبائل الرغبات كما تشاء» – ماركوس أوريليوس، الإمبراطور الروماني الرواقي

بدلًا مِن ذلك، يجب أن تكون حديثًا جدًا، طائشًا جدًا، شرهًا للطعام جدًا، تحب السيارات جدًا، تشجع الأندية جدًا، تعشقين النوتيلا جدًا، تُحب الأغاني الصاخبة التي لا أعرف كيف يسمعها الناس جدًا، وكل شيء عدا أن تكون مُستقرًا، أن تكون هادئًا مُتأنيًا تفكّر بشكل حقيقي ومركّز فهذه جريمة تدل على أنك «مَهبول» صاحب ذوق قديم في يومنا الحالي.

لا بد أنك ضُعتي يا غادة. الحيرة في هذا الموضوع مُبررة، فهو أمر مُبهم ضبابي كما تحدّثنا. يُقال أنّ أوّل مَن أدخل مفهوم الحب والرومنسية بشكلهِ الحالي على نطاق واسع، كان وليام شيكسبير مِن خلال مسرحية «روميو وجوليت». لكني يا غادة سأعرّف لكِ الحب مِن وجهة نظري البحتة، بدون شكسبير وبدون منفلوطي. والتي لا أدعوكِ لتقبلها أبدًا، بل حتى يكون لكِ علمٌ بها فقط.

يتلخّص تعريفي للحب بأن يسترجع الإنسان «عاديته» وأن يملك الشجاعة للاعتراف بها تجاه أحد، ومن ثمّ يدفن رأسه البسيط بين أحضانها. أن يُصبح «عاديًا» وحسب. واسمحي لي أن أشرح لكِ هذا بشيء من الايجاز والتبسيط.

عندما نفتح التلفاز أو اليوتيوب، ستجدين أن فيديو كليب تلك الأغنية التي تدّعي العشق والهيام، دائمًا ما تكون البطلة رشيقة القوام حسنة المظهر، ودائمًا ما تكون في غاية الرقة والأنوثة والنظرات الهادئة. أما البطل المُحب فستجدينه يملك مِن الصفات أحسنها أيضًا. سيكون طويلًا بجسمٍ رياضي مشدود. مُهذب الذقن مُحدّد الزوايا ولا يوجد شعرة في لحيته إلا موجودة في مكانها تنتظر الأوامر وكأنها ضابط نازي عتيد صارم. وسيكون البطل المُحب يعامل شريكتهُ باحترام ورقّة تفوق أي رقّة قد ترينها.

«إن الحب الحقيقي يحمل في طياته شيئًا من الكراهية» مصطفى صادق الرافعي – روائي مصري

هذا الأمر هو أكثر المُسببات في رأيي فشلًا للحب، لأنه ينسف أهم صفة في الطرفين المحبين، وهي صفة «العادية»! صفة أن تكون إنسانًا بسيطًا على طبيعتك. وليسَ الحالات القليلة الرشيقة الطويلة المُهندمة دائمًا والتي لا تصلح إلا للتصوير، إلا أن الجميع يخدع بها ويتخذها كدلائل مرجعية كونها هي التي تسود في الإعلام. وهو المسؤول الرئيس لتشكيل أذواقنا. هذا وهم يا غادة! صدقيني هذا غير حقيقي!

يكمن الحب في الجرأة بأن تكون عاديًا. هذه هي أهم صفاته. فعندما تغرقين يا غادة لن أنزل إلى البحر كي أنقذكِ لأني لا أعرف السباحة. أنا إنسان عادي، وربما أدنى. لكني سألقي بنفسي معكِ. فعلى الأقل سنغرق سويةً، هل ترين؟ إنسان بسيط وغير مُميز، لكن الأهم من هذا أني أحبكِ لذلك سأغرق معكِ.

أنا إنسان لا أعرف كل شيء صدقيني، إن سألتني عن شيء ما سأكون عاديًا وصريحًا وأقول لكِ لا أعرفه أو جاهلٌ له. وأظن في هذا الاعتراف عين الحب يا غادة، ليسَ أي أحد يستطيع أن يلقي بجهله في حضن فتاة أو امرأة يعرفها. يا غادة أنا مُتواضع كجسم فيزيائي أيضًا. لن أكون طويلًا جدًا ولا مفتول العضلات جدًا، ولست قويًا كالصخرة. فعندما سيهاجمك أحد لن أستطيع القدوم بلمح البصر ولن أقتل عشرة في ضربة واحدة، لا لا أنا مجرد إنسان عادي ليس إلا، لكني أقسم لكِ يا غادة أنني سأدافع عنك بكل ما أملك، ربما لن أتمكّن من القضاء عليهم كلهم، ولعل العكس سيحصل، هم من سيقضي عليّ. لكني سألقي بنفسي فورًا بجانبكِ وأحاول حمايتك بكل ما أستطيع، فقد لا أستطيع أن أحميك بشكل كامل، لكنني سأتقاسم معك الضربات يا غادة.

يا غادة أنا إنسان عادي، صدقيني أنا عادي، واعترافي بعاديتي لكِ هو عين الحب. لسنا أبطالًا خارقين، لسنا عمالقة في أجسامنا، لسنا مُجهزين مِن كل النواحي وفي كافة الميادين، نحن بُسطاء تُحركنا أمور بسيطة تهزنا في أعماقنا، إلا أن الأهم مِن كل هذا أننا عاديون يا غادة، والحب يكمن في أن تشارك عاديتك مع أحد دون خجل. هذا هو الحب يا غادة وهذه هي فحوى رسالتي.

«لا يحتاج الحب والسعادة لاستحالات كبرى، على العكس، أشياء صغيرة جدًا قادرة على هزّ الإنسان في صميمه» واسيني الأعرج – روائي جزائري

لا يوجد أحد لا يحب، لا يوجد أحد لا يملك مشاعر. الفرق الوحيد بينهم أن البعض يكون صريحًا سيّالًا في كلامه وتعبيراته، والآخرون البقية يضعون مشاعرهم في أقفاص حديدية مُدّرعة مِن الصعب معرفة مكانها أو معرفة هل هي موجودة أم لا حتى. إلا أنه دائمًا ما تكون هناك. دائمًا ما تكون في مكان ما، كما قالها عبد الرحمن منيف منذ زمن: «في حياة كل رجل امرأة، قد تكون أمًا، قد تكون أختًا، قد تكون حبيبةً، قد تكون صديقةً، إلا أنه حتمًا ستكون هناك امرأة». 

هناك دائمًا امرأة بغض النظر عن صفاتها وموقعها مِن الأعراب، ولا شيء يدعو للخجل أو الأسى في ذلك يا غادة، ألا توافقيني هذا الرأي! بل العكس تمامًا، هذا لربما من الدلائل الأخيرة على المعنى الإنساني في الكائن العاقل الذي يقف على شفير الهاوية. مَن يدري يا غادة، ربما في القرون القادمة وعندما سنكون أنا وأنت مُجرّد ذكرى قد طواها الزمن وسحبت عليها الذكرى ذيول النسيان، يصبح الإنسان في نشاطه الجنسي مُبرمج على الاتصال بأصحاب الميزات التكيفية الأعلى بشكل ميكانيكي آلي بدون حاجة لمشاعر ومُقدمات واستعراضات. مَن يدري يا غادة، ربما سيكون المستقبل جافًا جدًا. ذكيًا جدًا ومتطورًا، نعم. إلا أنه بدون روح داخلية، بدون معنى يمكن لأحد أن يصوغ ما يفعله ويبرره ضمن إطاره.

لعلنا لن نكون في تلك الفترة، وهذا شيء جميل يدعو للتفاؤل، فمن سيخبر أولئك «الأخلاف» أننا كنا نحب في قديم الزمن يا غادة؟ مَن سيفعل ذلك؟ لعل هذه الرسالة إن بقيت تفي بالغرض، ولعل صداها يتردد بطريقة ما في لحن الأبدية السحيقة.

سامحيني يا سيدتي، فقد حان الوقت لأن نحذف المتغير الذي أعلنا عنه في البداية والذي أسميناه غادة Ghada = null ; لتخرجين بذلك مِن الذاكرة المؤقتة لهذه الرسالة التي حُجزت خصيصًا لكِ، ولننهي الحدث بأكمله بعدما أوُصلت الرسالة لأصحابها.

لكن ما سيبقى في ذاكرتكم بعد نهاية هذا المتغير سريع الذوبان. أنّ الحب يكمن في العادية الصادقة. أن تكون بسيطًا مُخلصًا فحسب. هذا الأمر من الصعب إخراجه من أي ذاكرة، هذا الأمر عصي على كل شيء لأن حقيقي! لأنه قائم بذاته!

لماذا تخيفنا افلام الرعب

Previous article

نحن والروبوتات وديستوبيا سايبر بانك الكلاسيكية

Next article

You may also like

Comments

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *